تخطَّ إلى المحتوى
عبــقر

بحث

ما الذي ينكسر حين تعكس واجهة

قلب التخطيط هو النصف السهل. أما النصف الذي يقرّر تحويل المستخدم العربي فهو التايبوغرافيا وبنية النموذج.

Nour Abdelaziz · بحوث التصميم8 دقائق قراءة

الانعكاس الزائف

معظم المنتجات ثنائية اللغة تقلب الاتجاه وتتوقف. ينعكس التخطيط، لكن ترتيب الفلاتر وخطوات التقدّم وسلوك البحث يظل تابعًا للنموذج الذهني الإنجليزي. والنتيجة تبدو عربية وتتصرّف إنجليزية، وهذا أشدّ إرباكًا من واجهة غير مترجمة أصلًا.

والعلامة الفارقة غالبًا معالج خطوات: ينعكس الترتيب البصري لكن الخطوة الأولى تبقى حيث كانت، فتصير الأرقام تعدّ تنازليًا.

التايبوغرافيا ليست إعدادًا

العربية خط متصل. والتباعد بين الحروف، الذي يشدّ الخط اللاتيني العريض بلُطف، يقطع الوصلات ويجعل الكلمات العربية غير مقروءة. القيمة نفسها التي تحسّن عنوانًا إنجليزيًا تدمّر العنوان العربي بجواره.

كما أن العربية تبدو أصغر بصريًا عند المقاس نفسه بالبكسل، وتحتاج ارتفاع سطر أكبر لنقاطها وتشكيلها. وسلّم طباعي واحد يخدم اللغتين خاطئ دائمًا لإحداهما.

أين يُفقد التحويل فعلًا

حين تحوّل الصفحات العربية أقل من نظيراتها الإنجليزية، نادرًا ما يكون السبب النص. بل نموذجًا: تسميات تُقرأ كأسئلة في لغة وكأوامر في أخرى، ورسائل تحقّق تصل بالإنجليزية، وحقول أرقام تصارع طريقة الإدخال.

مكوّن نموذج واحد يبدّل الاتجاه واللغة والتحقّق بنظافة يصلح أكثر مما تصلحه أي كمية من إعادة الترجمة.